أخبار
29 Sep 2026
1 دقائق قراءة
دبدو تهتز على إيقاعات مهرجان العلاوي و«تافرنت»
تظاهرة: أُعطيت مؤخراً بمدينة دبدو في إقليم تاوريرت انطلاقة الدورة العشرين لمهرجان «العلاوي» والدورة الثالثة عشرة للمهرجان الأمازيغي «تافرنت»، تحت شعار «الأمازيغية: رهانات وآفاق». هذا الحدث الثقافي الذي يمتد لثلاثة أيام، تنظمه جمعية عين اسبيلية للفنون الشعبية بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية (IRCAM)، يندرج في إطار التنافس على الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية 2025 (صنف الرقص الجماعي). يهدف هذا الموعد الثقافي السنوي إلى إبراز المؤهلات الثقافية والتراثية والطبيعية للمدينة، وتعزيز السياحة، وإحياء الذاكرة التاريخية للمنطقة والمحطات المشرقة للمقاومة ضد الاستعمار. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح رئيس جمعية عين اسبيلية، علي حمداوي، أن هذه الدورة تتميز بمشاركة 22 فرقة وطنية تمثل مختلف جهات المملكة، تتنافس على الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية. وأشار إلى أن تنظيم هذا الحدث يهدف إلى تعزيز التراث الثقافي الأمازيغي والحفاظ على الرقصات التقليدية الأصيلة المتوارثة جيلاً بعد جيل، مثل «العلاوي»، و«المنكوشي»، و«المتلت»، و«أحيدوس». كما توقف السيد حمداوي عند العمق التاريخي لمدينة دبدو، التي شكلت عبر التاريخ مهداً للأمازيغ، مما جعلها ملتقى للتعايش الثقافي، مشيراً إلى أنه وفاءً لتقاليد المهرجان، سيتم تكريم شخصيات فنية وطنية بارزة خلال يوم الاختتام.
هذا المقال منشور هنا كمقتطف. النسخة الكاملة متاحة لدى المصدر الأصلي.
تابع القراءة على aujourdhui.ma — Aujourd'hui le Maroc